المواقع ذات الأولوية
المرحلة الأولى
المحطات المقدسة
على طول المسار
تقود مؤسسة المسار المرحلة الأولى من تطوير مسار العائلة المقدسة في مصر، مع التركيز على عشر محطات ذات أولوية — من كنيسة العذراء في مسطرد وشجرة مريم في المطرية، إلى أبي سرجة وحارة زويلة في القاهرة، مروراً بوادي النطرون وجبل الطير، وصولاً إلى أديرة أسيوط والدير المحرق العامر.
وفي كل موقع، نعمل على إزالة التعديات التي تحجب الكنائس، ورصف الطرق المؤدية إليها، وبناء الاستراحات، الفنادق، العيادات، مواقف السيارات، وخدمات الزوار اللازمة لاستقبال الحجاج والحفاظ على هذا التراث الحي للأجيال القادمة.
اقرأ نبذة عن المشروع
في كل محطة مقدسة، يجمع برنامج المرحلة الأولى بين حماية التراث والخدمات التي يتطلع إليها الحجاج والزوار — من خلال خطة عمل موحدة ومنسقة تشمل جميع المواقع العشرة.
إزالة التعديات غير القانونية والعشوائيات التي تحجب الكنائس والأديرة التاريخية، واستعادة الرؤية البصرية من الشوارع الرئيسية، وحماية المحيط الأثري.
رصف الطرق المؤدية إلى الأديرة، وربطها بالطرق السريعة الرئيسية، وتوفير مواقف مخصصة للحافلات، ونقاط شرطة، ونقاط إسعاف عند كل محطة.
بناء استراحات، وكافتيريات، ودورات مياه نظيفة، وبازارات محلية بجوار كل موقع مقدس لاستقبال الحجاج وتسهيل الرحلة بين المحطات.
فنادق جديدة بطاقات استيعابية متنوعة — من 100 إلى 150 غرفة — في أبي سرجة، ووادي النطرون، وأبنوب، والدير المحرق، لخدمة المناطق التراثية المحيطة.
مستشفى للأمراض الجلدية عند نبع الحمراء، ومراكز للرعاية الأولية بجوار أديرة القاهرة، ودار مسنين للمسنات ورعاية كبار السن في وادي النطرون.
محطات طاقة شمسية، ومرسى نيلى للحجاج في المعادي، وتلفريك يربط بين ديري الأمير تادرس ومارمينا عبر جبال أسيوط.
عشر محطات حية في جميع أنحاء مصر حيث استراحت العائلة المقدسة أثناء رحلتها وفقاً للتقاليد القبطية. كل منها يمثل مكاناً عامراً بالصلاة اليوم — كنائس، أديرة، شجرة مقدسة، ونبع ماء لا يزال يجتذب الحجاج.
المسار ليس مجرد نوع واحد من المواقع، بل يجمع بين الكنائس الأثرية القائمة في المدن الحية، والأديرة البرية المنحوتة في صخور الجبال، والمعالم الطبيعية التي احتفظت بها الأرض عبر عشرين قرناً. وعند استكشافها معاً، تكتمل الملامح الحقيقية للرحلة التاريخية.
معالم طبيعية وينابيع معجزية وفرت الظل والماء العذب للعائلة المقدسة أثناء رحلتهم الطويلة عبر رمال الصحراء القاسية.
ليست كل محطة مبنية بيد بشرية. فبعضها شجرة أظلت، ونبع رَوى الظمأ، وجبل انحنى إجلالاً — معالم حفظتها الأرض نفسها.
سبعة عشر قرناً من الليتورجيا المستمرة، نُحتت في الصخور المطلة على النيل — حيث لم تتوقف صلوات السواعي أبداً.