تأسست شركة المسار للتنمية السياحية انطلاقًا من إيمان راسخ بأن التراث ليس مجرد سجل للماضي، بل مورد حضاري وثقافي قادر على الإسهام في التنمية المستدامة وصناعة مستقبل أكثر ارتباطًا بالهوية والإنسان.
ويمثل مسار العائلة المقدسة في مصر أحد أهم المشروعات التراثية والروحية والثقافية، بما يحمله من قيمة تاريخية وإنسانية استثنائية تمتد عبر أكثر من ألفي عام. وفي وقت يشهد فيه العالم اهتمامًا متزايدًا بالسياحة الثقافية والروحية والتجارب الأصيلة، تبرز فرصة فريدة لإعادة تقديم هذا الإرث للعالم بالصورة التي تليق بمكانته العالمية.
رؤيتنا
أن يصبح مسار العائلة المقدسة في مصر أحد أبرز مسارات التراث الروحي والثقافي في العالم، ونموذجًا عالميًا يجمع بين حماية التراث والتنمية المستدامة وتجربة الزوار المتميزة.
رسالتنا
نعمل على إحياء وتطوير مسار العائلة المقدسة من خلال الحفاظ على أصالته التاريخية والروحية، وتعزيز الهوية الثقافية للمواقع المرتبطة به، ودعم المجتمعات المحلية، وبناء شراكات مستدامة تسهم في تقديم هذا الإرث الفريد للعالم وفق أفضل المعايير الدولية.
تطوير تجربة متكاملة: ربط مواقع المسار ضمن تجربة متكاملة وسلسة تتيح للزوار استكشاف الرحلة بصورة أكثر عمقًا ووضوحًا، مع توفير الخدمات والبنية الداعمة التي ترتقي بتجربة الزيارة إلى المعايير العالمية.
التنمية من أجل الإنسان والتراث: تحقيق التوازن بين حماية التراث وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، بما يسهم في دعم المجتمعات المحلية وتشجيع الصناعات الثقافية والحرف التقليدية وخلق فرص مستدامة للنمو.
الشراكات الاستراتيجية: العمل المشترك مع الجهات الحكومية والمؤسسات الدينية والثقافية والقطاع الخاص والخبراء والمتخصصين من أجل تحقيق أهداف المشروع على المدى الطويل.
المعرفة والتوثيق: دعم المبادرات البحثية والتوثيقية التي تسهم في حفظ التراث وتعزيز المعرفة بالمواقع المقدسة وقيمتها التاريخية والثقافية والروحية.
الحفاظ على الهوية التاريخية والروحية والثقافية للمواقع والمجتمعات المرتبطة بالمسار.
تحقيق التوازن بين التطوير والحفاظ على التراث والموارد للأجيال القادمة.
الالتزام بأفضل المعايير العالمية في التخطيط والتنفيذ والتشغيل.
بناء علاقات طويلة المدى تقوم على التعاون والثقة والمسؤولية المشتركة.
تحقيق أثر إيجابي ومستدام للتراث والمجتمعات والزوار.
أن يصبح مسار العائلة المقدسة نموذجًا عالميًا لكيفية توظيف التراث في خدمة التنمية، وأن تتبوأ مصر مكانتها المستحقة كوجهة عالمية رائدة للسياحة الروحية والثقافية.